التخطي إلى المحتوى

فيروس كورونا، ظهر هذا الفيروس مؤخرا للعالم وبدأ بالانتشار حديثا، بعدما تناولته وسائل الإعلام بكل أنحاء العالم، والتي ترجع سببها إلى وجود حالات بجنسيات متعددة مصابة بهذا الفيروس رغم عدم تواجدهم من قبل في المكان المعروف بوجود وبداية هذا الفيروس، ألا وهو دولة الصين ومن قبلها بعدة سنوات بالمملكة العربية السعودية، وتحديدا في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي، لذا دعنا نأخذ نبذة بسيطة عن ما تم التوصل إليه بخصوص هذا الفيروس، من بدايته وسببه وانتشاره وحلالات الإصابة به من أفراد وكائنات حية، وصولا إلى ما عرف حتى الآن كطرق للوقاية منه قدر الإمكان.

فيروس كورونا

ظهر فيروس كورونا لأول مرة في المملكة العربية السعودية، في نهاية عام 2012م، تحديدا في جدة، أصيب به حوالي 1229 فرد، توفي منهم 550 فرد، هذا هوا مكان اكتشاف هذا الفيروس للمرة الأولى، على يد الدكتور المصري (محمد على زكريا)، إثر فحصه لمريض يبلغ 60 عاما، مصابا بضيق في التنفس والفشل الكلوي.

يعتبر فيروس الجديد من نوع (كورونا) الفيروسات التاجية، وهي نوع من الفيروسات تتضمن فيروس السارس، وحديثا (ميرس- MERS) الفيروس المعروف (بمتلازمة الالتهاب الرئوي الشرق أوسطي)، بسبب أنه ظهر وانتشر في الشرق الأوسط، ويشبه في أعراضه الأولى بأعراض الإنفلونزا.

فيروس كوروناثم ظهر مرة أخرى في الصين تحديدا في سوق أسماك وحيوانات بمدينة ووهان، عندما أصيب رجل يبلغ من العمر 61 عاما بأعراض الإنفلونزا، حيث (الحمى والرعشة وضيق التنفس وأيضا آلام الصدر والغثيان المصحوب بقيئ والشعور بالإرهاق العام) إلى أن توفى في يوم 9 يناير، وتم بعد ذلك اكتشاف حالات أخرى -كما قلنا- لم تقوم بزيارة أماكن انتشار العدوى، ومع ذلك تم إصابتهم بالفيروس، وذلك يعني أن الفيروس معدي بين إنسان وآخر.

فيروس كورونا أعراضه وأسبابه

كما ذكرنا هي مثل أعراض الإنفلونزا حيث هو كمعظم الفيروسات التاجية ويشبه فيروس السارس، من حيث أعراض السعال أو العطاس، ارتفاع درجة الحرارة، الصعوبة في التنفس، الاحتقان، والأعراض المشابهة لأعراض الفيروسات التاجية،وقد تتطور الحالة إلى التهاب حاد في الرئة وتورم الرئة مع الفشل الكلوي، حيث تطور الأعراض هو ما يميز ذلك الفيروس (ميرس) عن غيره من عائلة كورونا.

وكذلك إذا لم تتطور الحالة وتمثلت للشفاء بصورة طبيعية، هنا تظهر الأزمة باختلاط المريض مع الأشخاص، وانتقال العدوى، حيث تبين حتى الآن أن العدوى تنتشر كعدوى الإنفلونزا من السعال أو بعد الشفاء وفي فترة النقاء، كما أن الأشخاص ضعيفي المناعة هم الأكثر عرضة لالتقاط العدوى والتأثر بها عن غيرهم من الناس.

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

الوقاية من فيروس كورونا

بما أن المعلومات حول هذا الفيروس ما زالت حتى اآن غير كافية لتكوين تطعيم ومضادات له ولمواجهته، وبما أن حالات انتشاره ما زالت غير مقلقة حتى الآن أي أن نسبة انتشاره منخفضة حول العالم، فالوقاية منه كالوقاية من فيروس الأنفلونزا، عن طريق (التأكد من الحفاظ على النظافة العامة والشخصية من غسل اليدين، والتزام ارتداء الكمامات الواقية في أماكن الازدحام بشكل خاص، وتجنب الاختلاط مع الناس في حالة شعورك بأحد الأعراض التي سبق ذكرها والتوجه للمستشفى في حالة الشعور بازدياد الأعراض عن مجرد برد طبيعي، وتجنب الاختلاط أيضا حتى 7 أيام من امتثال الشفاء حيث تنتهي فترة العدوى أيضا حيث تعتبر تلك الفترة هي فترة حضانة فيروس كورونا).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *