التخطي إلى المحتوى
محتويات
[toc]

انتشرت حالة من الحزن والهلع في شوارع منطقة حدائق المعادي بعد وقوع مذبحة أسرية مروعة، حيث تم قتل شاب لوالديه وشقيقه وصديق شقيقه، حيث تنوعت الأقاويل والروايات بين سكان حي حدائق المعادي منذ وقت وقوع الجريمة، نظرًا لغموض بعض تفاصيل الحادث.

القصة الكاملة لجريمة حدائق المعادي

وفيما يتعلق بجريمة حدائق المعادي، تلقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغًا من السكان يفيد بوجود أشخاص متوفين داخل منزل في منطقة حدائق المعادي بدار السلام، فهرعت قوات الأمن على الفور إلى موقع الجريمة واكتشفت جثث رجل وامرأة وشابين، حيث تبين أن ابن الضحايا الذي يدعى أحمد قام بقتل والديه وشقيقه بواسطة سكين بسبب خلافات حول الميراث.

تم نقل الجثث الأربعة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف السلطات، وتم تسريع التحقيقات لكشف غموض الحادث وتحديد ظروفه وملابساته والوقوف على أسبابه، حيث تمكنت قوات الأمن من القبض على المشتبه به وتمت مناقشته للوقوف على تفاصيل الواقعة، وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة فيما يتعلق بالحادث.

ووفقًا لتحقيقات النيابة، تبين أن الابن أحمد في خلاف مع والده بسبب رغبته في الاستيلاء على كل أملاك العائلة، حيث أنه عندما تصاعد غضب الابن اضطر والده لتوقيع وثائق تنازل عن كل ملكيته، ولكن هذا لم يكفِ، حيث استخدم سلاحًا ناريًا وأطلق النار على والده وأودى بحياته.

هرعت الأم إلى الغرفة لمعرفة سبب الضجة، فأطلق الابن النار عليها أيضًا وأرداها قتيلة، ثم قتل الشقيق هيثم وصديقه الموجودين في المنزل في ذلك الوقت، وعندما أدرك المتهم تورطه في قتل أفراد عائلته وصديقه، فكر في دفن الجثث على سطح المنزل من خلال وضع كتل من الرمال والأسمنت فوقها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *