التخطي إلى المحتوى
مدير تعليم ينبع يشدِّد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحرص على سلامة الطلاب
مدير تعليم ينبع يشدِّد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحرص على سلامة الطلاب

أكد مدير التعليم في ينبع سالم بن أوبيان أتفي أنه في ظل تحدي فيروس كورونا، فإن سلامة وصحة الأطفال هي على رأس أولويات نظامنا التعليمي مؤكدا على البدء الجاد، والالتزام بقواعد السلوك والمثابرة وتطبيق الإجراءات الوقائية والإجراءات الصحية.

التشديد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية

وأشار العطوي إلى فاعلية التقويم المدرسي الجديد وتقسيم الخطط الدراسية، حيث أن نظام الفصول الثلاثة سيزيد من التكامل والتفاعل بين الأسرة والمدرسة من خلال تحصيل الطالب وتحسين مستوى التحصيل الدراسي وجودة تحصيل التعليم وتطوير عملياته للتعويض عن فقدان التعليم، وتحسين الكفاءة وتقديم أفضل الممارسات الدولية لتحقيق أهداف تنمية القدرات البشرية وبناء الدولة.

وأعرب العطوي عن امتنانه للقيادة الرشيدة فبرغم تفشي وباء كورونا، إلا أنه ما زال يزود قطاع التعليم بأثمن الموارد وقدم كل الإمكانيات، مما يعكس حرصه على رعاية الإبداع والاهتمام الكبير للإنسان في إنتاجية ونثني على مجموعة عمل لجنة التأهب للكوارث لجهودها الهائلة قبل بداية الفصل الدراسي الثاني من خلال توفير جميع المعدات والاحتياجات المدرسية لعمليات التنظيف والتطهير وتشغيل نظام السلامة المدرسية واستلام وتسليم الكتب المدرسية، وإنشاء مدرسة آمنة وصحية بيئة للطلاب لضمان بداية التعلم الجاد وانتظام الطلاب، فإنها تؤكد على الدور المتكامل للأسرة والمدرسة في عملية التعليم الشخصي والتعليم عن بعد.

الإجراءات الإحترازية للطلاب

نظم طلاب وطالبات مدرسة ينبع التعليمية دورات تدريبية إيذانا ببدء الفصل الدراسي الثاني.

مدير قسم التربية ومساعد مدير قسم التربية والمديرون تابعوا عن كثب بداية المدرسة بجدية وعادوا إلى المدرسة بأمان، والتزموا بالقانون لضمان التقدم الطبيعي للعملية التعليمية من اليوم الاول فى المدسة ويوفر الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الجديد تدابير وقائية ووقائية عالية المستوى للطلاب في المدارس الحكومية والخاصة.

وعاد المعلمون والطلاب وفق الإجراءات المعدة لذلك، فيما بدأ طلاب رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في تلقي التعليم عن بعد حفاظا على سلامتهم.

يثمن الجميع جهود القادة الحكماء في مواصلة عملية التعليم وبناء الإنسان في بيئة آمنة وصحية، ومواصلة التعلم عن بعد في المدارس الابتدائية ورياض الأطفال لحماية سلامتهم وأسرهم ومجتمعاتهم، وأشاد بالدور الإيجابي للفصول الثلاثة في تحديث الأنشطة الطلابية وتحسين استعدادهم للعودة الجادة للدراسة، وكذلك التجربة الناجحة لوزارة التربية والتعليم في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.