التخطي إلى المحتوى
محتويات
[toc]

توفي اللواء المتقاعد الجنرال خالد نزار وزير الدفاع الجزائري السابق عن عمر يناهز 86 عام بعد صراع مع مرض خطير وذلك وفقاً للإعلان الرسمي في الجزائر، وشغل الراحل خالد نزار عدة مناصب رفيعة خلال مسيرته العسكرية حيث أدين باتهامات من قبل بعض المعارضين بتعطيل عملية الانتخابات في عام 1991، من خلال هذا المقال سوف نوضح لكم قصة وفاة الجنرال خالد نزار بالإضافة إلى مسيرته العسكرية وبعض المعلومات عنه.

وفاة الجنرال خالد نزار

أكدت مصادر إعلامية جزائرية يوم أمس الجمعة الموافق 29 ديسمبر 2023 وفاة اللواء المتقاعد خالد نزار في منزله بالعاصمة الجزائرية عن عمر يناهز 86 عام وذلك وسط حضور أفراد عائلته، وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بخالص التعازي لأسرة الراحل مشيداً بمسيرته النضالية والمهنية العسكرية، وفي برقية تعزية وصف تبون اللواء خالد نزار بأنه من بين أبرز الشخصيات العسكرية الذي وضع حياته كلها في خدمة الوطن حيث تألق في مختلف المناصب والمسؤوليات التي شغلها على مدى مسيرته الحافلة بالتضحية والإخلاص.

من هو الجنرال خالد نزار

الجنرال خالد نزار رابع رئيس لأركان الجيش الجزائري، انضم إلى المدرسة الحربية الفرنسية “سان مكسان” في عام 1955، ولكنه لم يمضي وقت طويل في الجيش الفرنسي حيث قرر في نهاية عام 1958 الانضمام إلى جيش التحرير الوطني الجزائري الذي كان يقوده الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.

وفي عام 1982 تسلم خالد نزار قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في قسنطينة شرقي الجزائر ومن ثم أصبح قائد للقوات البرية ونائب لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في 16 يونيو 1987، وتم تكليفه بقيادة الجهود في أحداث تشرين الأول/أكتوبر 1988 لاستعادة النظام، وفي 10 يوليو 1990 عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزير للدفاع وظل في هذا المنصب حتى 27 يوليو 1993، ثم انسحب من الحياة السياسية بعد تولي الرئيس اليامين زروال السلطة في عام 1994، كما شغل عضوية في المجلس الأعلى للدولة.

توقيف الجنرال في جنيف

تم اعتقال الجنرال خالد نزار في جنيف حيث اتهمته جهات المعارضة بتدبيره لتعطيل المسار الانتخابي في عام 1991 بمخاوف من فوز حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي انحل بسبب الانتخابات التشريعية، وقدمت جهات المعارضة شكاوى ضده أمام القضاء السويسري.

وقام المدعي العام السويسري في أغسطس الماضي بتقديم لائحة اتهام ضد خالد نزار ويشتبه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتضمن الموافقة على عمليات تعذيب خلال العنف الدموي في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *