التخطي إلى المحتوى
العلاقات تشهد تطورًا على جميع الأصعدة من خلال زيارة ولي العهد لعمان
تاريخ من التلاحم وتطور مطرد في كل المستويات بين المملكة العربية السعودية والبحرين

كشف المحلل السياسي العماني عوض باقوير عن أبعاد التغيير النوعي بين المملكة وسلطنة عمان على المستوى الاقتصادي وأضاف أن العلاقة بين المملكة والسلطنة تشهد تطورات أمنية وسياسية واقتصادية وهو ما تؤكده الاتفاقيات المتعددة التي وقعها الجانبان ومن خلال هذا المقال سوف نعمل على توضيح كافة المعلومات المعلنة عن هذا الموضوع.

العلاقات تشهد تطورًا على جميع الأصعدة من خلال زيارة ولي العهد لعمان

وأشار المحلل السياسي إلى أن البلدين لديهما الكثير من الإمكانات في أعالي البحار بما في ذلك البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي فضلا عن انسجام رؤية المملكة 2030 وتنويع الفرص بين البلدين ورؤية السلطنة “2040”.

انطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمس الاثنين في رحلة إلى الخليج بما في ذلك سلطنة عمان تم خلالها التوقيع على 12 اتفاقية تشمل مشاريع استثمارية متعددة بمليارات الدولارات تشمل النفط والطاقة واللوجستيات البحرية وصناعة البتروكيماويات والمشاريع العقارية والتعدين والصناعات الغذائية.

كما تتضمن الاتفاقية اتفاقية بين شركة أرامكو التجارية ومؤسسة البترول العمانية لتوريد المنتجات البترولية إلى مصفاة الدقم، وشراء المشتقات البترولية من المصفاة وتقييم تخزين منتجات أرامكو النفطية والبتروكيماوية في الدقم وموقع آخر توصلت المؤسسة العربية السعودية (سابك) ومؤسسة البترول العمانية إلى اتفاق بشأن إنشاء مجمع بتروكيماويات مشترك بالدقم.

العلاقات تشهد تطورًا على جميع الأصعدة من خلال زيارة ولي العهد لعمان
العلاقات تشهد تطورًا على جميع الأصعدة من خلال زيارة ولي العهد لعمان

وتشمل هذه الاتفاقيات العديد من الشركات السعودية: “الخريف، السعودية للنقل البحري، أكوا باور، معادن، دار الأركان” وكلها تتمتع بقدرات استثمارية واقتصادية ضخمة ستدفع الشركات العمانية للعب دور كأطراف في هذه الاتفاقيات.

ورافق ذلك افتتاح طريق مباشر بطول 680 كم يربط بين المملكة وسلطنة عمان.

وسيساعد الطريق البري على توسيع وتسريع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين وتقصير المسافة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان بأكثر من 800 كيلومتر، كما سيفتح الميناء طريقا لتدفق البضائع من المملكة عبر السلطنة إلى مينائها الذي من شأنه الترويج لتصدير البضائع السعودية إلى جميع أنحاء العالم.

كما سيساعد هذا الطريق على فتح الطريق أمام النقل البري للبضائع من المملكة عبر السلطنة إلى موانئها، مما سيعزز تصدير البضائع السعودية والعمانية إلى العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.