التخطي إلى المحتوى
المملكة تعلن عن مشروع جسر الملك حمد   رابطاً جديداً بين السعودية والبحرين 

تمتلك المملكة العربية السعودية علاقة وثيقة مع مملكة البحرين، ودليلاً على ذلك هو جسر الملك حمد، وتظهر هذه العلاقة مستوى التنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، التي ترتب عليها تكامل جهودهما في تفعيل العمل الخليجي والعربي والدولي، كما سيعمل جسر الملك حمد على تناغم حركة الإصلاحات الاقتصادية بين البلدين، وتضاعف  التبادل التجاري، بالإضافة إلى تعزيز حجم الإستثمارات المشتركة.

جسر الملك حمد

جاء مشروع جسر الملك حمد دليلاً على نمو العلاقات بين البلدين، وهو أحد المشروعات التي ستعود بالنفع على حركة النمو الاقتصادي، وستعزز من كفاءة شبكة النقل الداخلي، بالإضافة إلى إتاحة خيارات تنقل إضافية بأقل تكلفة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأيضاً توفير فرص عمل في مجالات جديدة ضمن قطاع النقل البري لأبناء المنطقة، ومن المتوقع أن تصل المدة الزمنية لتنفيذ مشروع جسر الملك حمد إلى خمس سنوات بعد البدء في تنفيذه.

تفاصيل عن الجسر الرابط بين السعودية والبحرين:

والجدير بالذكر أن مشروع جسر الملك حمد، هو جسر مستقبلي، سيكون مثل جسر الملك فهد، ويأتي مكملاً لمشروع شبكة سكك الحديد الخليجية، وستتراوح تكلفة المشروع بين 3 ل4 مليار دولار، وستكون رابطاً بين البلدين، و سيعمل على تنمية حركة التجارة و تقوية الإقتصاد في الخليج.

 

ويتم العمل في المشروع بالتنسيق والتعاون بين وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية و وزارة النقل بالمملكة العربية السعودية، والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، ومن المقرر أن يعمل الجسر على تحقيق الآتي:

  • سيعمل جسر الملك حمد على تحسين ورفع كفاءة عمليات النقل بين البلدين الشقيقين، وسيتكون من أربعة مسارات في كل اتجاه بطول 25 كيلومترًا، وسكة حديد ثنائية المسار بطول 57 كيلومترًا.
  • بالإضافة إلى تنفيذ المشروع الذي سيربط البلدين الشقيقين من خلال محطة الركاب في مدينة الدمام في السعودية وإلى محطة الملك حمد الدولية في منطقة الرملي في البحرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *