قامت وزارة الصحة، بزيادة فترات زيارة المرضي داخل المستشفيات، و ذلك بإعداد سياسات، و إجراءات، بسبب أهمية دور الأسر في تخفيف مســتويات القلق، و الخوف، التي قد ترافق المرضي خلال فترة بقائهم داخل المستشفيات، مما يؤدي إلي سرعة شفائهم، كما يؤدي إلي دعم الروح التعاونية بين الفريق الطبي، والمريض، و الأسرة، بالإضافة إلي سرعة اكتشاف الزائر، لأي تغيرات قد تحدث فجأة للوضع الصحي للمريض.

زيادة فترات زيارة المرضي داخل المستشفيات

أشارت السياسات الجديدة إلى، أنه في الحالات الطارئة، لا يترتب علي حضور الأطفال لزيارة أقاربهم أي تأثير سلبي، بل يكون في أكثر الحالات إيجابي، حيث يمكن من تقبل الوضع في حالة فقدان المريض، بالإضافة إلي مشاركة الأقسام الفنية ذات الصلة، في بناء سياسات الزيارة لضمان ملائمتها، مع سياسات الرعاية الأساسية، كما يجــب التعامل مــع المرضي، و تحديداً فــي بعض الحالات الخاصة بشكل منفصل، و التنســيق مع الأخصائيين الاجتماعيين، و أعضاء الفريق المعالج الآخرين، كما يتم النظر في أوقات التســليم بين فترات المناوبة، لكي لا تتعارض مع عمل الكوادر الصحية خلال تلك الفترة.

فترات زيارة المرضي داخل المستشفيات

أوضحت وزارة الصحة أنه حسب اللوائح ، مدة الزيارة لا تقل عن 4 ساعات في اليوم، في أيام الأسبوع، و لا تقل عن 6 ساعات في نهاية كل أسبوع، و أيام العطل الرسمية، كما تقوم بتقسيم ساعات الزيارة على فترتين خلال اليوم، بالإضافة إلي حق المريض، في منع الزيارة له، و ذلك لأي أسباب، سواء (صحية ، أو اجتماعية، أو نفسية أو عاطفية)، و يتــم ذلك وفقاً لتفضيلات المرضى و عائلاتهم، لســاعات و أوقــات الزيارة.

Google News

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.